يؤكد التحليل أن النظام يواجه أزمات مركبة، حيث تتصاعد الاحتجاجات الداخلية بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والقيود الاجتماعية، بينما تزيد العزلة الدولية والضغوط الجيوسياسية من حدة التحديات، مما يضعف قدرته على الصمود طويلاً.
تتجه التوقعات نحو تغيير تدريجي أو مفاجئ في الهيكل الحاكم، مع احتمال تحول في السياسات الخارجية وموازين القوى الإقليمية، مما يستدعي مراقبة دقيقة للتفاعلات بين النخب الحاكمة والقوى الشعبية، حيث ستحدد هذه الديناميكيات المسار القادم.