في تطور دبلوماسي بارز، عقد الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً بالرئيس السوري بشار الأسد، حيث تبادلا الرؤى حول القضايا الإقليمية الملحة، مما يسلط الضوء على حراك سياسي جديد تجاه دمشق.
ركز الحوار على ملفات الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي، كما يأتي هذا الاتصال في سياق متغيرات جيوسياسية واسعة تشهدها الشرق الأوسط.
قد تمهد هذه الخطوة لعودة تدريجية لسوريا إلى الحضن العربي، مع إمكانية فتح قنوات أوسع للتنسيق، مما ينعكس إيجاباً على الجهود الرامية لحل الأزمات الإقليمية المستعصية.