في ظل التحديات السياسية والأمنية المتلاحقة، تبرز الحاجة لمراجعة جذرية في منهجية التعامل مع الأزمات، حيث يرى محللون أن المخرج الحقيقي لا يكمن في الاجتماعات المغلقة داخل قاعات الفنادق الفاخرة، ولا في الاعتماد على شخصيات متغيرة المواقف، بل في العودة إلى المرجعيات الوطنية الراسخة.
يشير التحليل إلى أن الحل المستدام يجب أن يمر عبر عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، كونه يمثل إرادة شعبية ومكوناً أساسياً في المعادلة، حيث أن إقصاء هذا الطرف أو التعامل معه بنظرة استعلائية يؤدي إلى تعقيد المشهد، ويفتح الباب أمام مزيد من الاحتقان وعدم الاستقرار.
تحذر التقارير من أن الاعتماد على وساطات خارجية أو مبادرات فردية غير واضحة المعالم هو مجرد مسكن وقت، يطيل أمد المعاناة ولا يلامس جذور الأزمة، مما يستدعي تبني حوار شامل وجاد تشارك فيه جميع الأطراف الفاعلة دون إقصاء أو إملاء.