في خطوة استباقية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والاستفادة من الخبرات التراكمية، صدر أمر ملكي كريم بتمديد خدمة المعلمين والمعلمات السعوديين حتى سن الخامسة والستين، مما يفتح آفاقاً جديدة للعملية التعليمية.
يأتي القرار لتحقيق عدة أهداف استراتيجية، حيث يحافظ على الكفاءات التعليمية المتمرسة، ويقلل من الفاقد من الخبرات التربوية الثمينة، كما يدعم نقل المعرفة للأجيال الجديدة من المعلمين، مما يعزز جودة المخرجات التعليمية على المدى الطويل.
من المتوقع أن يسهم هذا التمديد في تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي للمعلمين، ويحفزهم على العطاء المستمر، كما سيعمل على تحسين الخطط التدريبية والتطويرية بما يتناسب مع خبراتهم الممتدة، مما ينعكس إيجاباً على المنظومة التعليمية بأكملها.