في ظل استمرار المنخفض الجوي الحاد، انهارت عدة مباني متضررة سابقاً في قطاع غزة، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية بالفعل، ويثير مخاوف جدية حول قدرة البنى التحتية المنهكة على الصمود.
ساهمت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية المصاحبة للمنخفض الجوي في إضعاف هياكل المباني التي كانت قد تضررت من جراء الصراعات السابقة، مما حرم العديد من العائلات من المأوى الوحيد المتبقي لها، وعرض حياتهم للخطر في ظل ظروف قاسية.
أدى هذا الانهيار إلى زيادة الضغط على وكالات الإغاثة التي تعاني أصلاً من نقص حاد في الموارد، كما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لإعادة إعمار آمنة ومستدامة، حيث تبقى آلاف المنازل في حالة هشة ومعرضة لخطر الانهيار في أي لحظة.