بعد مسيرة حافلة امتدت لأكثر من أربعة عقود، يغادر المذيع الأسطوري حسن كراني شاشة التلفزيون، تاركاً بصمة لا تُمحى في ذاكرة الملايين الذين ارتبطوا بصوته الهادئ ونشراته الجوية الدقيقة، والتي أصبحت جزءاً من روتين حياتهم اليومي.
انطلق كراني في عالم الأرصاد الجوية أوائل الثمانينيات، حيث ساهم بتفانيه في تطوير القطاع، وتميز بأسلوبه الواضح والموثوق في نقل التوقعات، مما جعله مصدر ثقة للجمهور، حيث كان حريصاً على تبسيط المصطلحات العلمية وجعل المعلومة الجوية في متناول الجميع.
وراء الشاشة، عُرف كراني بتواضعه الكبير وحرصه على تدريب الأجيال الجديدة، ليترك إرثاً مهنياً قائماً على الدقة والأمانة، كما سيُذكر دائماً كوجه إعلامي لامع ربط المنزل السعودي بالعالم من خلال تقلبات الطقس، محققاً شراكة نادرة بين المذيع والمشاهد.