تجمع الرياض 10 آلاف خبير من 100 دولة في حدث غير مسبوق، حيث تلتقى العقول الرائدة لرسم ملامح مستقبل العمل في ظل التحول الرقمي والتحديات العالمية، مما يطرح تساؤلات حول تأثير هذا المؤتمر التاريخي.
يركز المؤتمر على الذكاء الاصطناعي والأتمتة، حيث يناقش الخبراء كيفية دمج هذه التقنيات في بيئات العمل، مع التأكيد على ضرورة تطوير المهارات البشرية، وخلق فرص جديدة، ووضع سياسات تضمن عدالة الانتقال للجميع،
يتوقع المراقبون أن تخرج توصيات المؤتمر بإطار عمل عالمي، قد يعيد تعريف الوظائف والمسارات المهنية، مما يساهم في تشكيل اقتصاد المعرفة، ويسرع التحول نحو نماذج عمل أكثر مرونة واستدامة للعقود القادمة.