في مواجهةٍ لا تُنسى، تروي الدكتورة مي الجاسر قصة صديقتها التي تحدّت طلب رجل الهيئة بتغطية شعرها، حيث تصبح هذه الحادثة نموذجاً صارخاً لمواقفها الشخصية في مقاومة موجات التشدد الديني التي تحاول فرض وصايتها على المجتمع.
تروي الجاسر أن صديقتها، رغم الضغط الواضح، أصرت على موقفها برفض تغطية شعرها، مما أدى إلى حوار حاد كشف عن محاولات فرض رؤية دينية ضيقة، حيث تذكر أن مثل هذه المواجهات اليومية هي التي تشكل خط الدفاع الأول عن الحريات الشخصية في وجه التعصب.
تشير الدكتورة إلى أن هذه الحادثة وغيرها تركت أثراً عميقاً في مسيرتها، حيث تؤمن بأن رواية هذه القصص تكسر حاجز الصمت، وتشجع الآخرين على التمسك بحقوقهم، معتبرة أن المقاومة السلمية للتشدد تبدأ من المواقف الفردية الشجاعة التي ترفض الانصياع.