شهدت المدينة المنورة تحولاً ملحوظاً مع بداية الموسم البارد، حيث شرعت عشرات الآلاف من الأسر في إعادة ترتيب أولوياتها اليومية، واستعداداً تاماً لاستقبال أيام الشتاء القادمة، مما يعكس تكيفاً اجتماعياً مع تغير الفصول.
أظهرت المشاهد اليومية تحولاً كبيراً في الروتين، حيث تحولت النزهات المسائية إلى لقاءات عائلية داخل المنازل، كما شهدت الأسواق إقبالاً على شراء المستلزمات الدافئة والمواد التموينية، بينما راجت أنشطة مثل القراءة والألعاب المنزلية، مما عزز من التماسك الأسري.
بالتوازي مع ذلك، بادرت العديد من الأسر إلى صيانة أنظمة التدفئة وفحص العزل الحراري للمنازل، كما ركزت على تخزين المواد الأساسية، بينما أعدت خططاً بديلة للتنقل في الأيام الممطرة، مما يؤكد حرص السكان على تجاوز الموسم بأمان وراحة.