تسببت المنخفضات الجوية الأخيرة في غزة بكوارث إنسانية مروعة، حيث أسفرت عن استشهاد 20 شخصاً وانهيار 49 منزلاً، فيما تواجه أكثر من 127 ألف خيمة تهديداً مباشراً بسبب الفيضانات والأمطار الغزيرة، مما يزيد من معاناة السكان تحت الحصار.
أدت العواصف إلى تفاقم الأزمة الإنسانية القائمة، حيث غمرت المياه المخيمات وقطعت الطرق، مما عزل المجتمعات الأكثر ضعفاً، وأصبحت الخيام غير قادرة على توفير الحماية، مما ترك آلاف العائلات في العراء تحت الأمطار والبرد القارس، وسط نقص حاد في المساعدات والإغاثة العاجلة.
تطالب المنظمات المحلية والدولية بفتح المعابر بشكل عاجل لإدخال مواد الإيواء والغذاء والدواء، كما تحذر من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه وتدني الظروف الصحية، وتؤكد أن الوضع يتطلب تحركاً دولياً فورياً لإنقاذ حياة المدنيين ومنع كارثة أكبر.