كشف أرشيف نادر عن لقاء متأخر جمع فيكتور هوغو بالقرآن الكريم في منفاه، مما أضاء تحولاً عميقاً في نظرة الأديب الفرنسي العملاق نحو الإسلام وثقافته، حيث بدأ برؤية أكثر تعاطفاً وتقديراً.
على عكس مواقفه النقدية المبكرة من الشرق، أظهرت مخطوطات هوغو الأخيرة انزياحاً ملحوظاً، حيث تناول القرآن ليس كنص ديني فحسب، بل كعمل أدبي وفلسفي عظيم، معبراً عن إعجاب بالبلاغة والأفكار الكونية التي يحويها، مما وسّع من أفقه الإنساني.
يُعتقد أن هذا التحول الفكري قد ترك بصماته على أعماله المتأخرة، حيث بدأت عناصر من الحكمة الشرقية والتسامح الديني في التسلل إلى كتاباته، مما يقدم صورة أكثر تعقيداً عن هوغو كفنان عالمي تأثر بثقافات العالم وانفتح على حوار الحضارات في عصر الاستعمار.