بقلوب حزينة تودع الأوساط الأدبية السعودية والعربية الشاعرة ثريا قابل التي وافتها المنية بعد مسيرة حافلة بالإبداع، حيث شكلت رحيلها خسارة فادحة للمشهد الثقافي الذي أثرته بقصائدها المتميزة.
ولدت ثريا قابل في مدينة جدة، وبرزت كواحدة من أبرز الأصوات الشعرية النسائية في المملكة، حيث ساهمت عبر دواوينها الشعرية في إثراء الحركة الأدبية، وتميزت قصائدها بالعمق الإنساني واللغة الرصينة التي تلامس الوجدان، كما نالت العديد من التكريمات خلال مسيرتها.
يظل إرث الشاعرة ثريا قابل حياً من خلال أعمالها الشعرية التي تتنوع بين الغزل والوطنية والتأمل، حيث تركت بصمة واضحة في ذاكرة الأدب السعودي، وستبقى قصائدها مصدر إلهام للأجيال القادمة، مؤكدةً على دور المرأة الفاعل في تشكيل المشهد الثقافي العربي.