في تطور مفاجئ، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تدخل عسكري وسياسي مباشر في جنوب اليمن، حيث تتخذ الرياض سلسلة من القرارات الحاسمة التي من شأنها إعادة رسم الخريطة السياسية للمنطقة خلال يوم واحد فقط، وسط ترقب دولي كبير.
تشمل القرارات تعزيز الوجود الأمني على السواحل الجنوبية، ودعم تشكيل مجلس رئاسي جديد، حيث تسارع السعودية لفرض استقرار دائم في عدن والمحافظات المجاورة، مما يعكس تحولاً جذرياً في نهجها تجاه الملف اليمني.
يُتوقع أن تلقى هذه الخطوة ردود فعل متباينة، حيث ترحب بها بعض الأطراف المحلية كبديل للفوضى، بينما تثير قلقاً إيرانياً واضحاً، كما تضع المجتمع الدولي أمام واقع جديد يتطلب إعادة تقييم مواقفه تجاه أزمة استمرت لعقد من الزمن.