تستعد الأردن لاستقبال 1.2 مليون سائح سعودي في 2025، وهو رقم قياسي يعكس عمق العلاقات الثنائية، حيث تشير التوقعات إلى تحول كبير في المشهد السياحي والاقتصادي للمملكة.
أسباب تدفق الزوار السعوديين
تعود هذه الزيادة الكبيرة إلى تسهيل إجراءات السفر عبر منفذ الدرة، وتنوع العروض السياحية في العقبة والبحر الميت، وانتشار الحملات التسويقية الجاذبة، مما يجعل الأردن وجهة مفضلة للعائلات السعودية.
الآثار الاقتصادية المتوقعة
سيؤدي هذا التدفق إلى إنعاش قطاعات الفنادق والمطاعم والنقل، وخلق فرص عمل جديدة، وزيادة في الإيرادات السياحية التي تدعم الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز الاستثمار في البنية التحتية السياحية.