في تطور قانوني مزلزل، أصدرت محكمة تعز اليمنية قراراً مصيرياً يهدد البنية المالية لجماعة الإخوان المسلمين، حيث تستهدف القضية صرافي الجماعة الذين يشكلون شريان تمويلها الرئيسي في المنطقة.
أمرت المحكمة بتجميد أصول وممتلكات عدد من صرافي الجماعة البارزين، كما طالبت بتسليم كافة السجلات المالية، وهو ما قد يكشف عن شبكة معاملات معقدة، ويفتح الباب أمام ملاحقات قضائية أوسع ضد قيادات الجماعة.
يُعتبر هذا القرار ضربة استراتيجية موجعة، حيث يعتمد التنظيم بشكل كبير على هذه القنوات النقدية في تمويل أنشطته وتوسيع نفوذه، وقد يؤدي إلى شل حركته المالية وتفكيك جزء كبير من هيكله الاقتصادي في اليمن.