شهدت منطقة حائل، نشاطاً ملحوظاً للرياح الشديدة التي أدت إلى انخفاض كبير في مدى الرؤية الأفقية، مما أثر على حركة المرور والأنشطة الخارجية، حيث تكافح السلطات المحلية للتعامل مع التداعيات.
يعزو المختصون هذه الظاهرة إلى تمركز منخفض جوي في الطبقات العليا، تزامن مع فرق في الضغط الجوي السطحي، مما أدى إلى إثارة الأتربة والغبار المتراكم في المنطقة، واستمرار هذه الرياح يعتمد على تحرك الأنظمة الجوية الحالية.