بعد أكثر من قرن من الخدمة، يتوقف أقدم ترام في أفريقيا عن العمل لإجراء صيانة شاملة، حيث يودع الركاب في الإسكندرية هذا الرمز التاريخي مؤقتاً وسط مشاعر مختلطة من الحنين والأمل.
انطلق ترام الرمل عام 1863، حاملاً ذكريات أجيال، وشاهداً على تحولات المدينة، حيث كان شرياناً حيوياً يربط أحياءها، ويحمل في طريقه أصواتاً وروائح ووجوهاً لم تتبدل على مر العقود،
يهدف مشروع التطوير الجاري إلى الحفاظ على هذا الإرث الحضاري مع تحديث أنظمته، مما يضمن عودته أكثر أماناً وكفاءة، ليواصل رحلته كجسر بين ماضي الإسكندرية العريق ومستقبلها المنشود.