في صدمة للشارع المالي السعودي، تكشف تحقيقات حصرية عن اختفاء 8 مليارات ريال من مدخرات المواطنين، حيث تظهر أدلة أولية تورط عمليات احتيال منظمة واستثمارات وهمية متطورة، مما يثير تساؤلات كبيرة حول آليات الحماية.
تشير المعلومات إلى أن الخسائر نتجت عن مخططات ذكية تستهدف الثغرات الرقمية، وتعتمد على وعود بعوائد خيالية، حيث استغل المحتالون ثقة الضحايا عبر منصات وهمية تبدو رسمية، مما يجعل الكشف عنها صعباً قبل فوات الأوان،
هذا الحادث يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتشديد الرقابة على منصات الاستثمار غير المرخصة، ويعيد النقاش حول أهمية التثقيف المالي، بينما تتحرك الجهات المعنية للتحقيق واستعادة الأموال المسروقة قدر الإمكان.