في تطور دبلوماسي مثير، دعا المبعوث الأمريكي إلى ضبط النفس في حلب، بينما أشاد في الوقت ذاته بالمحادثات غير المسبوقة بين سوريا وإسرائيل، مما يفتح باباً جديداً للتوقعات الإقليمية.
حث المبعوث الأمريكي جميع الأطراف في حلب على ضبط النفس وأولوية الحوار، مؤكداً أن استقرار المدينة يمثل حجر أساس لأي تسوية شاملة في سوريا، كما دعا إلى تجنب أي تصعيد قد يعيد المنطقة إلى دوامة العنف.
أشاد المسؤول الأمريكي بالمحادثات التاريخية بين دمشق وتل أبيب، واصفاً إياها بخطوة جريئة نحو السلام، معرباً عن أمله في أن تؤدي هذه الحوارات إلى تخفيف التوترات الإقليمية وبناء ثقة تدريجية بين الجانبين.