تهب على قطاع غزة رياح عاتية مصحوبة بأمطار غزيرة، حيث يتسبب منخفض جوي عميق في ظروف قاسية تهدد حياة آلاف النازحين في المخيمات، وتزيد من معاناتهم اليومية وسط بنية تحتية مدمرة.
قوضت الرياح الشديدة العديد من الخيام المؤقتة التي يأوي إليها النازحون، مما أدى إلى تشريد عائلات من جديد تحت الأمطار، وسط عجز عن توفير بدائل سريعة، كما تحولت الشوارع إلى مستنقعات من الوحل تعيق الحركة.
أثارت الأمطار الغزيرة مخاوف من تفاقم الأوضاع الصحية وانتشار الأوبئة في التجمعات المكتظة، حيث ناشدت الجهات المحلية والمنظمات الدولية بتدخل عاجل لتقديم الخيام البديلة والبطانيات والمواد الغذائية الجافة لمواجهة هذه الكارثة الإنسانية.