مع بداية عام 2024، لا تزال غزة تعيش تحت وطأة صراع دامٍ، حيث تلوح في الأفق هدنة هشة بينما تتصاعد المعاناة الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة وسط تدهور حاد في الظروف المعيشية.
على الرغم من الجهود الدبلوماسية المتكررة، تبقى أي اتفاقيات وقف إطلاق النار مؤقتة وقابلة للانتهاك في أي لحظة، مما يحرم المدنيين من أي شعور حقيقي بالأمان أو الاستقرار، ويبقى الخوف سيد الموقف.
تواجه القطاع أزمة إنسانية مروعة، حيث يعاني السكان من شح حاد في الغذاء والدواء والمياه النظيفة، بينما تتدمر البنية التحتية الحيوية، مما يهدد بحدوث مجاعة حقيقية وانتشار للأمراض في ظل نظام صحي منهار.