يُشكّل التحكيم الأجنبي في البطولات الرياضية ظاهرة متنامية تحمل وجوهاً متعددة، حيث تتداخل فوائده مع تحديات عملية وجدل واسع حول تأثيره على النزاهة والهوية المحلية.
يساهم التحكيم الأجنبي في تعزيز الحياد وتقليل التحيز المحلي، مما يرفع من مصداقية المنافسات، إلا أنه يواجه تحديات مثل تكاليف الاستقدام وتأقيم الحكام مع البيئة الجديدة، بالإضافة إلى صعوبات التواصل أحياناً.
يثير الموضوع جدلاً حول إقصاء الكفاءات المحلية وتأثير الاختلافات الثقافية على قرارات الحكام، كما أن الأخطاء الفادحة التي يرتكبها حكام أجانب تزيد من حدة النقاش حول جدوى هذه السياسة بشكل مستمر.