تتداول مصادر إعلامية أنباءً عن صفقة مالية سعودية مع فصائل مسلحة في عدن، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الدور الإماراتي في جنوب اليمن، حيث تشير هذه الخطوة إلى تحولات محتملة في تحالفات القوى المؤثرة على الأرض.
وفقاً للأنباء، قامت السعودية بدفع ملايين الريالات لفصائل كانت تدعمها الإمارات سابقاً مقابل إخلاء مواقعها في عدن، مما يشير إلى إعادة ترتيب للأوراق، ويعكس سعياً سعودياً لتعزيز سيطرتها المباشرة على عاصمة الجنوب المؤقتة.
رغم أن هذه الخطوة قد تضعف الموقع الميداني المباشر للإمارات، إلا أن نفوذها في اليمن لا يزال قائماً عبر حلفاء آخرين، حيث أن المشهد معقد وتتقاطع فيه المصالح، ولا يمكن الجزم بنهاية الدور الإماراتي بين عشية وضحاها.