في خطوة مفاجئة تثير الجدل، أعلن البيت الأبيض رسمياً عن تشكيل "حكومة ظل" لإعادة إعمار قطاع غزة، حيث حدد التاسع عشر من فبراير موعداً للتدشين الرسمي بقيادة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وبمباركة علنية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ستعمل هذه الهيئة الموازية خارج الأطر الدولية التقليدية، حيث تسلم ترامب مهام التنسيق المباشر مع جهات غير معلنة، بينما تعهد نتنياهو بتذليل العقبات الأمنية والإدارية، مما يضع العملية برمتها تحت مظلة التحالف الأمريكي الإسرائيلي المباشر دون مشاركة فلسطينية فاعلة.
أثار الإعلان موجة من الاستنكار والاستفسارات العاجلة حول الشرعية القانونية لهذه الحكومة ومصادر تمويلها، كما يتجاهل الإعلان بشكل كامل سلطة الحكومة الفلسطينية المنتخبة، مما يهدد بتعقيد المشهد السياسي وإفشال أي جهد إعمار حقيقي يتطلب إجماعاً وطنياً ودولياً.