تجاوز عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة 71 ألف قتيل، وسط تحذيرات أممية من انهيار النظام الصحي بشكل كامل، وتفشي الأمراض بسبب تدمير البنية التحتية وشح الإمدادات الطبية.
أفادت مصادر طبية بأن المستشفيات تعمل بأقل من 10% من طاقتها، حيث أدى استهداف المرافق الصحية ونفاد الوقود والأدوية إلى تعطيل معظم الخدمات، مما يهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى، خاصة الأطفال والنساء.
يحذر مسؤولو الإغاثة من تحول الأزمة إلى مجاعة حقيقية، مع انتشار الأوبئة في أماكن النزوح المكتظة، حيث يعيش السكان بدون مياه نظيفة أو صرف صحي، مما يفاقم من معاناتهم اليومية وسط صمت دولي مطبق.