تشهد منطقة غزة تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً متواصلاً، مع خروقات واسعة لاتفاق وقف إطلاق النار، مما يثير مخاوف دولية من عودة التصعيد إلى مستويات خطيرة، وتأتي هذه التطورات وسط تقارير عن استمرار العمليات في مناطق متفرقة.
سجلت مصادر محلية وقوع غارات جوية وقصف مدفعي في محيط مدينة رفح ومناطق وسط القطاع، حيث تعتبر هذه الخروقات امتداداً لعمليات استهداف سابقة، مما يؤكد حالة عدم الاستقرار ويهدد الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع بشكل دائم.
يحلل مراقبون هذه التطورات كجزء من استراتيجية ضغط متعددة الأوجه، والتي قد تهدف إلى تحقيق مكاسب أمنية أو تفاوضية، بينما يخشى من أن يؤدي استمرار هذا المسار إلى انهيار كامل للتهدئة والعودة إلى حرب شاملة، مع تداعيات إنسانية وسياسية يصعب احتواؤها.