في ظل أزمة تواجه المدارس الأهلية، تكشف مصادر خاصة عن أسباب متزايدة تدفع المعلمات للبحث عن فرص خارجها، حيث تؤكد مديرة مدرسة خاصة أن المشكلة باتت تؤثر على جودة التعليم.
أوضحت المديرة أن الأسباب تتمثل في الأعباء الإدارية الكثيفة، والرواتب غير التنافسية مقارنة بالجهات الحكومية، بالإضافة إلى ضغط ساعات العمل الطويلة التي تتجاوز الوصف الوظيفي، مما يؤدي إلى استنزاف طاقتهن المهنية والشخصية.
هذا العزوف يهدد استقرار الكوادر التعليمية، ويؤدي إلى ارتفاع معدل الدوران الوظيفي، مما ينعكس سلباً على استمرارية العملية التعليمية وجودة مخرجاتها، حيث تفقد المدارس خبرات متراكمة يصعب تعويضها بسرعة.