في قلب التحول الرياضي السعودي، يبرز الأمير فيصل بن فهد كأحد أبرز مهندسي العصر الذهبي، حيث قاد بحنكة رؤية طموحة لتطوير البنية التحتية الرياضية، مما جعل المملكة وجهة عالمية للحدث الكروي.
لم يكن بناء "درة الملاعب" مجرد مشروع إنشائي عادي، بل كان تتويجاً لرؤية استراتيجية شاملة، حيث عمل الأمير فيصل بن فهد على تخطيط يتجاوز فكرة الملعب ليخلق أيقونة معمارية وصرحاً رياضياً متكاملاً، يليق بطموحات المملكة ويستوعب أضخم الأحداث العالمية.
يمثل الملعب النموذجي إرثاً دائماً يجسد التكامل بين التصميم الهندسي الفريد والتخطيط التنموي المستدام، حيث لم يقتصر الأثر على الرياضة فقط، بل ساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والثقافية، محققاً رؤية 2030 في جعل الرياضة أسلوب حياة ودافعاً للنمو.