شهدت تعاملات 19 يناير حركة غير متوازنة في ملكية المستثمرين الأجانب، حيث سجلت 115 شركة ارتفاعاً في حصصهم بينما شهدت 140 شركة انخفاضاً ملحوظاً، مما يعكس تبايناً في توجهاتهم الاستثمارية تجاه القطاعات المختلفة، ويأتي هذا في ظل تقييم المستثمرين لأداء الشركات وتوقعات الأرباح ربع السنوية.
يشير هذا التوزيع إلى تحول استراتيجي في محافظ المستثمرين الأجانب، حيث يبدو أنهم يعيدون توزيع استثماراتهم بعيداً عن قطاعات معينة لصالح أخرى واعدة، مما قد ينذر بمرحلة فرز جديدة في السوق، ويعكس أيضاً حساسيتهم العالية للمعطيات المحلية والعالمية، ويبقى تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة عاملاً حاسماً في دعم السيولة وتعزيز رسملة السوق على المدى المتوسط.