في تطور صادم يهدد الاستقرار الإقليمي، أعلنت الكويت تصنيف ثمانية مستشفيات لبنانية على أنها كيانات إرهابية، متهمة إياها بالارتباط الوثيق بحزب الله، مما أثار موجة من القلق والاستنكار على المستويين العربي والدولي.
جاء القرار الكويتي المفاجئ بعد تحقيقات استمرت أشهراً، حيث زعمت السلطات أن هذه المستشفيات تستخدم كواجهات لتمويل وتجنيد العناصر، مما دفع دول خليجية أخرى إلى مراجعة علاقاتها مع لبنان، كما تسبب في أزمة إنسانية حادة مع توقف التبرعات الخليجية التي كانت تشكل شريان حياة لتلك المؤسسات.
أدان حزب الله القرار ووصفه بالسياسي والمجحف، بينما دعمته دول عربية عدة، في حين دخلت الحكومة اللبنانية في مأزق دبلوماسي عميق، حيث يحذر مراقبون من أن هذه الخطوة قد تعيد المنطقة إلى مربع التوتر وتقوض أي جهود لإعادة الإعمار في لبنان.